مكي بن حموش

2313

الهداية إلى بلوغ النهاية

فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ [ 21 ] . أي : غرهما « 1 » باليمين التي حلف لهما ، وكان آدم ، ( صلوات اللّه [ « 2 » عليه ] ) « 3 » ، يظن أنه لا يحلف أحد باللّه كاذبا ، فغره ذلك « 4 » . قال ابن عباس : كانت الشجرة التي نهيا « 5 » عن أكلها ، السنبلة ، فلما أكلا بدت « 6 » سوآتهما « 7 » ، أي : تقلص النور الذي كان يسترهما ، فصار أظفارا في الأيدي والأرجل ، وظهرت سوآتهما لهما « 8 » ، فعمدا يلزقان « 9 » ورق « 10 » التين بعضها « 11 » إلى بعض ، فانطلق آدم موليّا في الجنة ، فأخذت برأسه شجرة من الجنة « 12 » ، فناداه اللّه : أي آدم أمني تفر ؟

--> - الخازن 2 / 78 ، وتفسير ابن كثير 2 / 205 ، والدر المنثور 3 / 431 ، بتصرف . ( 1 ) في الأصل : أي : اعوهما وهو تحريف ، وصوابه من ج ، وزاد المسير 3 / 180 ، وتفسير القرطبي 7 / 116 ، والتسهيل 2 / 30 . ( 2 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 4 ) هذا التفسير منسوب إلى ابن عباس في زاد المسير 3 / 180 ، وتفسير القرطبي 7 / 116 ، وورد غير منسوب في التسهيل 2 / 30 . ( 5 ) في الأصل : نهنا ، وهو تحريف . ( 6 ) في الأصل : بدأت ، وهو تحريف . ( 7 ) في الأصل : سووءاتهما . انظر ما سلف قريبا . ( 8 ) في ج ، وظهرت لهما سوأتهما . ( 9 ) لزق به ، كسمع ، لزوقا ، والتزق به : لصق . القاموس / لزق . ( 10 ) في الأصل : وورق ، وهو تحريف . ( 11 ) في ج : بعضا . ( 12 ) في الأصل : من في الجنة ، ولا وجه له .